يرتكز هذا المحور على تعزيز الاعتدال والوسطية، ودعم المرجعية الدينية الوطنية، وترسيخ قيم التسامح والتعايش داخل المجتمع، وحماية النسيج الاجتماعي من كل أشكال التطرف والانقسام. مع إيلاء أهمية خاصة لدور مدارس القرآن الكريم والأئمة ومدرسي القرآن، باعتبارهم خط الدفاع الأول في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية.
ودعم الأئمة ومدرسي القرآن الكريم وكل الفاعلين في التوجيه والإرشاد الديني والثقافي في مختلف المؤسسات على غرار وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والمجلس الإسلامي الأعلى وجامع الجزائر وجامعة العلوم الإسلامية وكليات العلوم الإسلامية والزوايا والمدارس العلمية وغيرها ضمن خطة وطنية متكاملة تحقق الأمن الروحي للجزائريين وتحظى برعاية قيادة الدولة. وهذا الدعم يشمل الجوانب المهنية والاجتماعية والعلمية والتكوين المستمر للكوادر الدينية لمواكبة التطورات العلمية في مختلف المجالات.
وفي سياق الانفتاح الحضاري، فإن العلاقات والحوار بين الأديان يمثلان عنصرًا مهمًا لتعزيز السلام العالمي، حيث تُعد الزيارات واللقاءات الدينية الدولية رسالة رمزية مهمة تؤكد أهمية التعايش والتفاهم بين الشعوب واحترام الاختلاف الديني في إطار السلام والاحترام المتبادل.
الالتزامات:
- ◆دعم المرجعية الدينية الوطنية المعتدلة
- ◆حماية الأئمة ومدرسي القرآن الكريم
- ◆دعم مدارس القرآن الكريم وتطويرها
- ◆مكافحة التطرف وخطابات الكراهية
- ◆تعزيز الحوار بين الأديان وثقافة التعايش
- ◆ترسيخ قيم التسامح والتضامن المجتمعي